×

متى يستفيق الضمير العربي والاسلامي

متى يستفيق الضمير العربي والاسلامي

Spread the love

حسن محفوظ –  رأي اليوم  – هل  ما نراه من مجازر في لبنان وفلسطين وسوريا…. حقيقي… هل نحن  في شهر رمضان…اين الرحمة والغفران من صائمين يذبحون اخوتهم على الهوية والمذهب …  العدو الصهيوني  يراقبهم مزهوا بما يفعلونه… والمضحك المبكي ايضا انه يقصفهم وهم يتقاتلون … ويرتكب المجازر المريعة غير ابه لرأي عام عالمي لانه يبررها بمجازركم ضد بعضكم البعض والتي تخدمه صورها اكثر من الاف الحملات الدعائية لتلميع صورته المجرمة….. خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي الذي بدأ اللوبي الصهيوني في وضع   يده على اهم منصاته …. شباب وقادة من حزب الله وحماس  .. حملوا السلاح في لبنان وفلسطين  واستشهدوا للدفاع عن كرامتهم بسبب تخاذل حكام انشودة المرؤة والنخوة والشهامة المزيفة عند العرب التي نسمعها منذ طفولتنا والحقيقية عند كل شعوب العالم .  ابتلع الكثيرون منهم السنتهم. ووضعوا على عيونهم  عصابة سوداء تجنّبهم رؤية حجم وهول الجريمة المستمرة  وقلتم عن المقاومين عملاء لايران ومغامرون … !!!!  نحن نسب في الخفاء الحكام ونتهمهم بأنهم سبب كل الدمار والخراب الحاصل في البلدان،  فالحاكم ما كان إلا فرد من الناس لا أقل ولا أكثر ولكن السبب الحقيقي في صنع الخراب هم الشعوب . أن أي ظالم ليس إلا نتاج شعب صنعه بنفسه لذا قال الله تعالى « وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » ظلمنا أنفسنا بأننا سكتنا على من ظلمنا.ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة يمكن نسينا فى يوم ان العرب اخوة أين المعتصم؟ « وامعتصاه »، وهو يثور حين يسمع نداء إمرأة أعتُدِي عليها. اليوم كم من النساء  فقدن الحياة، وتشردن؟ كم من الأطفال استشهدوا؟ كم من البيوت أحترقت؟ كم من المزارع وأشجار الزيتون أُستقطِعَت وأغتُصِبَت لبناء المستعمرات التي تمثل قمة الاستعمار بأقبح وجه عرفه التاريخ ؟ كم من النفوس الطيبة أذِلَّت أيها الحكام المسلمون؟ كم نحن جهلاء بواقعنا؟ وكم نحن أغبياء في عدم فهمنا لقراءة التاريخ ؟ ما أعمق مأساتنا ونحن لا نخجل من أنفسنا. العلة فينا  إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم »، ترامب رقص في السعودية و هو يحمل عنوان كرامة العرب وهو السيف العربي، ليقول، ها أنا بينكم، وأساطيركم لن تشملني. نحكمكم  في مدنكم  وقصوركم وعلى أرضكم، ومع ملوككم ونحمل سيوفكم ونرقص معكم. أجمعوا الأموال ودخروها في بنوكنا أيها الاغبياء

Laisser un commentaire

francais - anglais ..